السيد ابن طاووس
321
مهج الدعوات ومنهج العبادات
شيء أكتب قال اكتب بإصبعك على راحتك وهو يا الله يا الله يا الله وحدك وحدك لا شريك لك أنت المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام وذو الأسماء العظام وذو العز الذي لا يرام وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله أجمعين ثم ادع بما شئت قال علي بن الحسين فوالذي بعث محمدا ( ص ) بالحق نبيا لقد جربته فكان كما قال ( ص ) قال زيد بن علي فجربته فكان كما وصف أبي علي بن الحسين قال عيسى بن زيد فجربته فكان كما وصف زيد أبي قال أحمد فجربته فكان كما ذكروا رضي الله عنهم أجمعين أقول أنا الذي رويناه وعرفناه أن علي بن الحسين ( ع ) كان عالما بالاسم الأعظم هو وجده رسول الله ( ص ) والأئمة من العترة الطاهرين ولكنا ذكرنا كما وجدناه ومن الروايات في الاسم الأعظم ما رويناه أيضا بإسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار رحمه الله وبإسنادنا إلى ابن أبي قرة من كتابه كتاب المتهجد وذكر أن الذي كان يدعو به تحت الميزاب وهو مولانا موسى بن جعفر ع وهذا أيضا رواية محمد بن الحسن الصفار رحمه الله بإسنادهما إلى سكين بن عمار قال كنت نائما بمكة فأتاني آت في منامي فقال لي قم فإن تحت الميزاب رجلا يدعو الله باسمه الأعظم ففزعت فنمت فناداني ثانية بمثل ذلك ففزعت ثم نمت فلما كان في الثالثة قال قم فإن هذا فلان بن فلان يسميه باسمه واسم أبيه وهو العبد الصالح تحت الميزاب يدعو الله باسمه الأعظم فقال قمت واغتسلت ثم دخلت الحجر فإذا رجل قد ألقى ثوبه على رأسه وهو ساجد فجلست خلفه فسمعته يقول يا نور يا قدوس يا نور يا قدوس يا حي يا قيوم يا حي يا قيوم يا حي يا قيوم يا حي لا يموت يا حي لا يموت يا حي لا يموت يا حي حين لا حي يا حي حين لا حي يا حي